موقع الفنان التشكيلى علاء الخضري
اهلا وسهلا بك عزيزى الزائر فى عالم الفن والابداع
موقع الفنان التشكيلى علاء الخضرى يرحب بك
يسعدنا تسجيلك معنا فى المنتدى لكى تتمتع بكل ما هو جديد فى عالم الفن والابداع

بيكار أبرز رواد الفن التشكيلي ::

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بيكار أبرز رواد الفن التشكيلي ::

مُساهمة  احمد العبقري في الأربعاء يوليو 08, 2009 12:53 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

الفنان التشكيليى الكبير بيكار

ونبذه عن حياتة ونشاته


فنان تشكيلي
متميز يعد من اهم اعلام مصر البارزين في النصف الثاني من القرن العشرين,
وينتمي إلى الجيل الثاني من الفنانين المصريين, وهو صاحب بصيرة نافذة،
وذوق رفيع، أحب الموسيقي منذ نعومة أظافره ، كما كتب رباعيات وخماسيات
زجلية تمتلئ حكمة وبلاغة، ظل معطاء طوال حياته، ومعلما للكثير من الأجيال,
وهو صاحب مدرسة للفن الصحفي وصحافة الأطفال بصفة خاصة، بل هو رائدها الأول
في مصر, له أسلوب بسيط واضح ارتفع بمستوى الرسم الصحفي ليقترب من العمل
الفني، أما لوحاته الزيتية فتتميز بمستواها الرفيع في التكوين والتلوين
وقوة التعبير، فهو فنان مرهف حساس، وناقد فني شاعري الأسلوب .

ولد حسين أمين بيكار في 2 يناير عام 1913 في الأنفوشي
بالإسكندرية، وذاعت موهبته فى الموسيقى وهو فى الثامنة من عمره، وبدأت
الأسر تطلبه لتعليم بناتها الموسيقى، وكانت دروس العزف من مظاهر تأهل
الشابات للزواج فى عشرينيات القرن الماضى فى الأوساط الأرستقراطية، لكنه
اختار طريقًا آخر، أهَّلته له موهبته الساطعة فى مجال الرسم, فالتحق بكلية
الفنون الجميلة عام 1928، وكانت وقتها تسمى مدرسة الفنون العليا وكان عمره
آنذاك 15 عامًا، ليكون من أوائل الطلبة المصريين الذين التحقوا بها, ودرس
في البدايات على أيدي الأساتذة الأجانب حتى عام 1930، ثم على يد يوسف كامل
وأحمد صبري بعد عودتهما من رحلاتهما الدراسية فى روما وباريس.
بعد تخرجه انتقل إلى المغرب حيث قضى ثلاث سنوات مدرسا للرسم وهي مرحلة
هامة في تكوينه، حيث رسم بيكار أول رسومه التوضيحية هناك عندما وضع مدرس
اللغة الإسبانية كتابا لتعليم اللغة للتلاميذ، طلب من بيكار مدرس الرسم
آنذاك أن يترجم الكلمات إلى صور.

بعد ذلك عاد بيكار إلى القاهرة عام 1942, و عمل معاونا لأستاذه وصديقه
الفنان أحمد صبري، وتولى رئاسة القسم الحر خلفا لصبري الذي انتقل لرئاسة
قسم التصوير، وسرعان ما تولى بيكار رئاسة هذا القسم بعد إحالة صبري
للتقاعد.
ويعد بيكار الرائد الاول في مصر للرسم للاطفال, فهو اول فنان مصري يقوم
برسم كتب الاطفال المدرسية وغير المدرسية وقد لعب دورا رئيسيا في ترسيخ فن
رسوم كتب الاطفال.
وقد اشتهر باسلوبه البسيط الواضح الذي يعكس تأثره بالفن الفرعوني وفنون
التراث بشكل عام, فهو صاحب اسلوب يتميز بالتناغم والصفاء وقوة التعبير.


http://us.moheet.com/image/large546419.jpg

والذى يطالع لوحات الفنان بيكار لابد أن يتبادر إلى ذهنه
سؤال منطقى: لماذا لم يظهر تأثير البحر فى أعمال بيكار وهو ابن الإسكندرية
كما هى حالة محمود سعيد أو سيف وأدهم وانلى، فيما بدا تأثير النوبة
والصعيد والرسم الفرعونى أكثر؟! بيكار نفسه لا يجد إجابة سوى أن تأثير
الفن الفرعونى ومشاهداته فى أعماق الصعيد التى قضى فيها زمنًا مدرسًا
للفنون كانت أعمق من أى شيء آخر، ويمكننا أن نضيف إلى هذا أيضًا تأثير
المغرب على لوحاته خصوصًا مدينة تطوان التى عاش فيها عدة سنوات، وفى هذه
السنوات انتقل بيكار من الواقعية التى كانت مسيطرة على لوحاته تقريبًا إلى
شيء من الفانتازيا حيث كان يقول... "وما لبثت هذه الفانتازيات أن نضجت
وأعطتنى خبرة فى أن أتصور شيئًا وأترجمه على الورق، أن أتخيل شيئًا وأرسمه
دون الاستعانة بموديل".
و بيكار صاحب مهارة متفردة في رسم ملامح الصورة الشخصية فهو يغوص في
الشخصية التي يرسمها بأسلوب يميل إلى التبسيط واقتصاد في الدرجات اللونية,
كما له أسلوبه المميز حين يتحدث عن الفنون الجميلة, وهو متخصص في الاتجاه
التأثري في الرسم الملون, وإلى جانب فن البورتريه والرسوم الطبيعية التى
برع فيها بيكار بأسلوبه المميز "الفرعونى الطابع, وألوان المدهشة" رسم
الريف في احلى الاوقات خاصة وقت الحصاد.. ورسم النوبيين في مختلف
الحالات.. كما تفوق في رسومه لفيلم "العجيبة الثامنة" الذي يصور مراحل
بناء معبد "ابو سمبل" في النوبة ايام الملك العظيم رمسيس الثاني, وكانت
أشهر لوحاته : تكوين من النوبة ، جني البرتقال ، لحن نوبي ، لحن ريفي.
وكان بيكار صاحب مدرسة في الرسم الصحفي, فرسومه الصحافية هي التى قرَّبت
فنه للناس وعرَّفته للجماهير، وقد كان من أوائل من عبَّروا بالقلم والريشة
فى الصحافة المصرية، سواء عبر رحلاته حول العالم، أو أشعاره التى كانت
تنشر مصحوبة برسوماته التعبيرية, ومن خلال عمله الصحفي عمل في تأسيس متحف
الشمع، وانجاز بعض الأعمال في ديكور المعرض الزراعي.
ويعود السر في احتلاله المكانة العالية بين النقاد هي صلته الوثيقة بالفن
في مختلف أشكاله, كما أن دوره في هذا المجال "النقد الصحفي" هو دور رائد،
كان له اثره الايجابي العميق في تشجيع المواهب الجديدة والتعريف بالفنانين
الراسخين مع نشر المفاهيم الجمالية بين جمهور قراء الصحف, حيث كتب بيكار
العديد من الكتب عن الفن، وله عدة دراسات عن الفنانين المصريين والأجانب
وخاصة معاصريه، كما كتب عن الفنان الرائد /أحمد صبري, هذا بالاضافة الى
شعر العامية المصرية الذي كان ينشره محملا بقيم اجتماعية واخلاقية سامية.
وكان لشخصية بيكار التي تتميز بالاناقة والسمو دور كبير في تحقيق المكانة
العالية التي تمتع بها طوال حياته.. وقد قال عنه الصحفي مصطفى امين: "انه
ليس فنانا واحدا، وانما استاذ لعدة فنون.. فهو رسام ومصور وشاعر وفيلسوف",
وقد حصل بيكار على عشرات الجوائز محلياً وعربياً وعالمياً، كانت آخرها
جائزة مبارك عام 2000، وهى أكبر جوائز الدولة فى مصر, وقد توفي بيكار في
نوفمبر 2002.



avatar
احمد العبقري
--::مؤسس الموقع::--
--::مؤسس الموقع::--

عدد المساهمات : 87
نقاط : 255
تاريخ التسجيل : 28/06/2009
العمر : 22

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://artalaa.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى